{ ومَا أَكْثَرُ النَّاسِ } ناس مكة وليس المراد الناس كلهم ، ولو كان الواقع كذلك لقوله { وَلَوْ حَرَصْتَ } إِذ لا حرص له على من فات ، والمراد الحرص على إِيمان أَهل مكة لينفسخ الإِيمان إِلى غيرها ، إِلآ أَن يراد بالحرص مطلقًا الرغبة فتصدق بالناس كلهم { بِمُؤْمِنِينَ } مع أَنك أَخبرتهم بها على وفق التوراة ووعدوا لك بالإِيمان إِن أَخبرتهم فلم يوافوا .