{ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا } قسم جوابه قوله تعالى { إِنما توعدون لواقع } { فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا } طائفتان من الملائكة أرسلهم الله بإِنفاذ أمره على الكفرة نصرة للأَنبياء فعصفن أى أسرعن بإِيقاع العذاب عليهم كالريح العاصفة استعارة من عصف الريح بمعنى إِهلاكها من أرسلت إِليه استعارة كذلك والتجوز إِرسالى على حد إِطلاق المشفر على شفة الإِنسان بطريقالاستعارة أو الإِطلاق والتقييد ، روى محبوب علن الربيع عن ابى عبيدة رحمهم الله عن ابن عباس رضى الله عنهما سمعتنى أُم الفضل بنت الحارث وهى والدة عبد الله ابن عباس أقرأ والمرسلات عرفًا قالت يا بنى لقد ذكرتنى بقراءتك هذه السورة ، إِنها لآخر ما سمعت من رسول الله - A - يقرأ بها في المغرب ، وعن ابن مسعود عرفا المعروف من أمر الله ونهيه .