{ وقُل الحمدُ لله } على نعمه الدينية كالنبوّة والتبليغ والاتباع ، ونعمه الدينية والدنيوية اللاحقة لذلك { سَيُريكم آياته } القاهرة لكم ، المصدقة لى ، حيث لا تنفعكم عند الموت ، وعند البعث أو الدخان ، ويوم بدر ، والخطاب لمعاصريه ، ويبعد أنه للجنس الشامل لمن يحضر خروج ادابه وأشراط الساعة ، ولمن يحضر معجزات عصره ، وهى آيات الله D { فتعْرفونها } تعرفون أنها آيات الله حقا ، ومن مات من أهل عصره أو بعده أيقن بها ، ومن شاهدها حيا عرفها ، وأنكر بلسانه وعمله ، أو المراد سيظهرها لكم ، وتعرفون نفسها ، ولا تؤمنون أنها آياته ، وقيل تعرفونها بالقوة لا بالفعل ، ومن مات عرفها أيضا بالفعل زيادة على القوة .
{ وما ربك بغافلٍ عمَّا تعْمَلون } فيجازيك بحسناتك ، وإياهم بسيئاتهم .
والله الموافق المستعان ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .