فهرس الكتاب

الصفحة 4754 من 6093

{ وأصْحاب الأيْكة } قوم بعث اليهم شعيب عليه السلام غير أهل مدين ، كانوا يسكنون الأيكة ، وهى أرض شجر وماء مستوية أضيفوا اليها { وقَوم تُبَّع } الحميرى المؤمن وقومه كفرة ، ولذلك ذموا ولم يذم كما ذم قوم لوط دونه ، قال A: « لا تسبوا تبعا فانه مؤمن » { كُلٌّ } كل هؤلاء { كذَّب الرُّسُل } رسلهم الذين أرسلوا اليهم ضمير كذب عائد الى كل باعتبار لفظه ، كل قوم كذب من أرسل اليه ، أو كل قوم كذبوا الرسل جميعا من بعث اليهم ومن بعث الى غيرهم ، لاتحاد الدعوة ، ثم ان كان تبع نبيا فلا اشكال ، وان كان غير نبى كما هو مذهب الجمهور فتكذيبه تكذيب ما يقوله عن الأنبياء قبله إذا دعاهم اليه ، المراد بالكل إما الكثير كقوله تعالى: { وأوتيت من كل شىء } واما أن يراد بالأقوام الكفرة خصوصا لأنهم المراد في مقام الوعيد { فحقَّ وعِيدِ } حل عليهم وهو كلمة العذاب بانجازه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت