فهرس الكتاب

الصفحة 2831 من 6093

{ قل } يا محمد { يا أيها الناسُ } المشركون المستعجلون بالعذاب { إنما أنا لكم يذيرٌ } بالعذاب { مُبينٌ } واضح أو مظهر لما خفى عنكم من الدين ، لا قدرة لى على تعجيل ما أخر الله D ، ويتحصل من انذارى نوعان مصدق ومكذب كما قال:

{ فالَّذين آمنُوا وعملُوا الصالحات لهُم مغفرةٌ وررقٌ كريمٌ } الى قوله: { أصحاب الجحيم } وفى ذكر المغفرة والرزق الكريم للمؤمنين والجحيم للمشركين إغاظة لهم ، وذلك كله داخل في قوله: { قل } محكى به وكذا إن قلنا الإنذار بقيام الساعة لكل مشرك مطلقًا ، أو لهم وللمؤمنين وإنذار المؤمنين لزيادة الاجتهاد والتخلص من الذنوب أو يقدر نذير وبشيرة ، وحذف للفاصلة ، الأولى أولى ، ويجوز أن لا يدخل في القول ، كأنه قيل قل يا أيها الذين آمنوا أو عطف على قل عطف إخبار على إنشاء والمغفرة لذنوبهم قبل الإسلام ، وذلك امتنان عليهم بذكرها أو بما بعده ، والرزق الكريم الجنة ، وكذا في جميع القرآن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت