فهرس الكتاب

الصفحة 3233 من 6093

{ بلسانٍ عربىٍّ مُبينٍ } واضح او موضح ، لما لم يعلموا من دين ودنيا ، وإخبار بقصص متعلق بنزل ، ويجوز تعليقه بمحذوف حال من هاء به ، على أن الباء للمصاحبة ، ويضعف تعليقه بمنذرين ، أى ممن أنذر قومه بلسان العرب ، وهو هود وصالح ، واسماعيل وشعيب وخالد بن سنان ، وحنظلة بن صفوان ، لأن غايته أنه أنزل ليكون إنذاره لقومه بالعربية ، وأخطأ من أجاز قراءته بالفارسية أو غيرها من لغات العجم في الصلاة أو غيرها ، قدر على العربية أو لم يقدر عليها ، لأنا تعبدنا بألفاظه ، كما تعبدنا بمعناه ، وغير العربية لا يفىء بما يتضمنه من البلاغة وغيرها ، ولو فرضنا أنه وفى لم يجز أيضًا وأما قوله تعالى:

{ وإنَّه } أى القرآن { لفى زُبُر الأوَّلين } كتبهم كالتوراة والانجيل ، فمعناه أن فيها أنه سينزل على محمد بالعربية ، وأن بعض معانيه فيها كالتوحيد وخصاله ، ويضعف عود الهاء الى النبى A .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت