{ ما ضَلَّ صاحِبُكم } محمد A عن طريق الحق ، فهو على الصواب ، كمن على طريق حسن في الأرض { ومَا غَوى } ما اعتقد باطلا ، ومعنى قوله تعالى: { ووجَدك ضالا } خاليا عن الوحى ، لا خارجا عن الدين عاصيا ، فلا منافاة بين الآيتين ، والغى اعتقاد فاسد ، وقيل: ما غوى ما جهل ، وقيل: الضلال أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقا أصلا ، والغواية أن لا يكون له طريق مستقيم اليه ، والخطاب لقريش ، وأقسم مقدر للاستقبال ، واذا خارجة عن الشرطية متعلقة بأقسم الذى ناب عنه { والنجم } كأنه قيل: اذا هو أقسمت به { ما ضل صاحبكم وما غوى } .