{ وَإِنْ كَذَّبُوكَ } بعد التكذيبات السابقة وإِلزام الحجج ، فتول عنهم ولا لوم عليك كما قال { فَقُل لِّى عَملِى } أُجازى به وحدى ، به لا بغيره { وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ } تجازون به وحدكم لا بغيره { أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ } لا ضرر عليكم يلحقكم منه لو كان مضرا ، أَو المقصود بالذات إِن لى وحدى ثوابه وعبر بذلك والله أَعلم مشاكلة لقوله { وَأَنآ بَرِىءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ } لا يلحقنى منه ضرر . وقوله أَنتم برئيُون إِلى تعملون تأْكيد لقوله لى عملى إِلخ . أَو الأَول الخبر على فرض أَن لعملهم ثوابًا ، والثانى في العقاب والآية غير منسوخة بآية السيف ، لأَن كون المكلف له عمله باق دائِمًا لا يقبل الرفع ولو بعد نزول القتال .