لا يتخلف ما أراده عن إرادته كائنًا ما كان من أفعاله وأفعال عباده والتروى وما للعموم وعصيان العاصى مراد له لا يتخلف عن الوقوع وزعم المعتزلة أن عصيان العاصى المطيع مراد أن له ويتخلفان وأخطأَوا وإنما ذلك أمره ونهيه يأمر بشىءٍ ولا يفعله المأْمور وينهى عن الشىء ويفعله المنهى لا إرادته ومشيئته وتلك المرفوعات كلها أخبار متعددة ولا دليل على تقدير المبتدآت وأجيز أن يكون الودود نعتًا وللام تقوية .