{ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الآخِرِينَ } بالإِهلاك كقوم لوط وقوم شعيب وقوم موسى ومن مسخ من قوم موسى وقوم عيسى فإِن هؤلاء آخرون بالنسبة إِلى من قبلهم والعطف على لم ومخولها فهو مثبت سلط عليه الاستفهام ولو عطف على مدخول لم لكان منفيًا مجزومًا وليس كذلك وذلك كقولك أجاء زيد فتكرمه غدًا أو عطف على الهمزة ومدخولها عطف إِخبار على إِنشاء فلم يتسلط الاستفهام عليه والاستفهام للتقدير ولو قصد به التهديد وهو كالإِخبار فكأَنه قيل أهلكنا الأَولين ثم نتبعهم الآخرين .