{ فَكَذَّبُوهُ } أَولا واستمروا على التكذيب ثانيًا ، والتكذيب شامل لذلك { فَأَنْجَيْنَاهُ } من الغرق آخر مدد طويلة في الاستمرار على التكذيب ، والفاء لمجرد الترتيب والاتصال بآخر المدد للانجاء وللتسبب والترتيب المذكور باعتبار قوله وأَغرقنا بالعطف بالواو على مدخول الفاء والإنجاء من شؤم أَعدائه { والَّذِينَ مَعَهُ } أَربعين رجلا وأَربعين امرأَة أَو ستة رجال وأَبناؤه ساما أَبا العرب وحاما أَبا السودان ويافثا أَبا الترك والبربر ، أَو أَبناءه الثلاثة وأَزواجهم أَو سبعين وأَبناءَه الثلاثة وزوجه ، وستة وأَزواجهم فهم ثمانية وسبعون نصف رجال ونصف نساء ، أَو ثمانون بنوح عليه السلام { فِى الفُلْكِ } السفينة حال من الذين أَو من المستتر في معه أَو متعلق بأَنجيناه أَو باستقرار معه أَو بمعه لنيابته عنه ، ويجوز كون في للسببية إِذا علقت بأَنجينا ، وطولها في الأَرض أَلف ذراع ومائتا ذراع ، وعرضها ستمائة ذراع أَو طولها ستمائة ذراع وستون ذراعًا وعرضها ثلاثمائة وثلاثون ذراعًا ، أَو طولها في السماء ثلاث وثلاثون ذراعا أضو طولها في الأَرض ثمانون ، أَو في السماء ثلاثون وعرضها خمسون ، والذراع من المنكب ، وهذا من الإِسرائيليات ، وفى بعض ذلك بعد ، أَو طولها ثلاثمائة في الأَرض وثلاثون في السماء وعرضها خمسون ، صنعها في سنتين { وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بآيَاتِنَا } بالطوفان { إِنّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ } عن فهم الحق ، وهو وصف بوزن فرح حذفت لامه كلام قاض للساكن ، وقيل عن نزول العذاب .