{ إِنَّ رَّبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ } الكثير الخلق فإنه خلق كل شىءٍ من أجسام وأفعال وسائر الأعراض ، وذلك لعظم قدرته فلا يهو لك شىء مع أَنه سبحانه وتعالى مولاك ، أَو فعال للنسب أَى ذو الخلق فبيده أمرهم فكلهم إليه { الْعلِيمُ } بالأَشياءِ كلها ، ومنها حالك وحالهم ، وقد علم أَن الصفح دائما هو الأصلح في محاله ، وليس القتال مخرجا عنه .