{ لعلك باخعٌ نفْسَك } قاتل نفسك حزنا وجزعا قتلا ، وشبيها بذبح الحيوان ، حتى يظهر ذلك الجسم الأبيض الذى هو كالمخ ، وكلما فسر بالاهلاك رجع الى هذا الأصل ، ولعل هنا الانكار اللياقة وللتوبيخ ، كالاستفهام المستعمل في ذلك { ألا يكُونُوا } أى على أن لا يكون قومك ، أو لأن لا يكون قومك { مؤمنين } وفى المضارع المستقبل مزيد إقناط من إيمانهم حزن على ما مضى من عدم غيمانهم ، فاستقبله باشد ، وهو أن لا يؤمنوا بعد ، ولك أن تقدر خيفة أن لا يؤمنوا .