أدبر ظلامه أو أقبل روايتان عن ابنعباس وذلك من الأَضداد أو المشترك المعنوى قولان وذلك في طرف الليل وقيل هو هنا بمعنى أقبل وأدبر معًا في مبدأ الليل ومنتهاه وأصله عسس أُبدلت السين الثانية من جنس فاء الكلمة وهى العين كنظائره إِلحاقًا بنحو دحرج للتأَكيد ويناسب التفسير بالإِقبال ذكر الصبح بعده بالإِقبال معبرًا عنه بالتنفس فيطابقه بالأَولية ورجح بعض تفسيره بالإِدبار بأَن فيه الجوار بإِدبار الليل وإِقبال النهار .