{ وأن لا تعْلُوا عَلى الله } العطف على أن أدوا ، وأن مفسرة ولا خارج للأمر والنهى ، فلا يصح أن تكون مصدرية ، والعلو على الله عدم الايمان به ، وتكذيب رسوله وتحقيره ، ولا ناهية ، وعلل هذا النهى بقوله: { إنِّى آتيكم بسلطانٍ مُبينٍ } حجة واضحة أو موضحة لدعواى ، لا يحوم حولها إنكار إلا عنادا محضا ، وهذا السلطان مانع من الاستعلاء على الله ، شبه بنى إسرائيل بمال مؤتمن يؤدى ، فرمز الى ذلك بأدوا ، أو شبه ردهم بتأدية الأمانة على الاستعارة الأهلية ، واشتق منه أدى على التبيعة وعباد قرينة .