{ ذلك } لإيلاج أو المذكور من اسمع والبصر ، أو ذلك الاتصاف بالعفو والغفران { بأن الله هو الحق } الواجب لنفسه لا بموجب أو موجد ، فهو كامل العلم والقدرة والجود { وأن ما تَدْعُون } تعبدون أو تسمون إلها { من دُونه هو الباطل } الكامل في البطلان ، كما أن الحق الذى لا يوجد مثله الوحدانية ، إلا أنه يقال إنكار الله سبحانه أشد بطلانا ، فيجاب بأن عبادة مع الإقرار به من وادى إنكاره فكانت الآية شاملة ، للإنكار لأن الألوهية الاختصاص بالمعبودية ، وزيد لفظ هو هنا دون سورة لقمان ، لأنه أنسب بالتأكيد إذ وقع بين عشر آيات ، كل أكدت مدة أو مرتين ، ولأن المعلل هنا أكثر من في لقمان .
{ وأن الله هُوا العلىُّ } الشأن على ما سواه { الكَبيرُ } عن أن يكون له شريك .