لعوجلتم بعذاب مستأصل أو عذاب أعظم مما أصابكم من الحد أو غيره على ما مر ، والخطاب اسطح وحسان وحمنة ، عند ابن عباس ، وقيل لغير ابن أبى ونحوه من المنافقين ، وقيل لغيرهم ، ولهم على معنى أن من شأن الله الرأفة والرحمة ، وقبول التوبة ، إلا إن اختار أحد لنفسه السوء ، وعن ابن عباس: من خاض في حديث الإفك وتاب لم تقبل توبته ، يعنى أن الله حكم شقاوتهم وتوبتهم غير خالصة ، أو لا يختم لهم بها ، ومراده ابن أبى ونحوه ، وهذا أولى من أن يقال أراد التغليظ .