{ وأرادُوا به كَيْدًا } مكرًا عظيمًا { فجَعَلناهم الأخْسَرينَ } . لسعيهم في إطفاء نور الله سبحانه ، أخسر من كل كل خاسر ، إذ عقب كيدهم ما هو نصرة له ، وخذلان لهم ، وقيل: الأخسرين بأكل البعوض لحومهم ، وشرب دمائهم وسلَّط على نمرود بعوضة في دماغه تعضه ، وأحب الناس عنده من يضرب رأسه فينحل عنه ، ولكن تعود والصحيح ما تقدم .