{ سَرَابِيلُهُم } جمع سربال وهو اللباس { مَّنْ قَطِرَانٍ } الجملة مستأْنفة أَو حال مما ذكر أَو من المستكن فى { في الأَصفاد } إذا جعل حالا يطلوب بالقطران حتى كأَنه لباس لهم لسواده ونتنه ولدغه وإسراع النار فيه ، وهو أشد ريحا من قطران الدنيا ولدغا ولونا واشتعالا { وَتَغْشَى وَجُوهَهُمُ النَّارُ } وقلوبهم ، ولا سيما غيرها ، وخص الوجه بالذكر لأَنه أَعز عضو يظهر كقوله تعالى: { يوم يسحبون في النار على وجوههم } وقوله تعالى: { أَفمن يتقى بوجهه سوءَ العذاب } ولأَنه لم يسجد به لله D ، ولم يستعمل ما فيه من العينين والأَنيف والأُذن واللسان في الحق ، ولا تدبروا بها في دين الله ودلائله ، وفيم خلقت ، كما تطلع على الأَفئدة لتضمنها العقائد الزائغة ونية الشر ولجهلها .