{ ومَنْ يقُل } على سبيل الفرض والتقدير ، لا قول تحقيق خارجًا إذ لا يصدر عنهم { منْهُم } من الملائكة ، لأن الكلام فيهم وفى تنزيههم عما قيل فيهم من الولدية ، وقيل الهاء للخلق كلهم ، وقيل: المراد بمن يقل إبليس ، وهو أدعى الألوهية لنفسه تحقيقا لا فرضًا وأمر بادعائها ، والهاء للخلق { إنِّى إله من دونه فذلك نجْزيه جهَنَّم } كسائر المجرمين ، لا ينفعهم ما سبق من عبادتهم { كَذلكَ نَجْزى الظَّالمين } الواضعين للأشياء في غير مواضعها ، وتبعدون أطوارهم .