{ قالوا لا ضَيْر } علينا في تقطيعك ، يقال ضاره يضره ضيرًا ، وضاره يضوره ضورًا بمعنى ضره ، أى لا ضرر علينا ، لأن الموت لا بد منه ، فنموت موتًا خيرا ولا ضير علينا ، بل خير من الله عظيم على ذلك ، على أن يكون قوله: { إنَّا إلى ربِّنا مُنقلبون } فيجازينا خيرا ، او لأنا نحن وأتن ننقلب الى ربنا ، فيحكم بيننا إلا أن فيه رد الضمير اليه واليهم ، مع أن الضمير قبل في قوله: { قالوا } وقوله: { إنا نطمع } الخ للحسرة وحدهم ، ولكن يسهله ذكره لعنه الله في قوله آذن ، وأقطعن وأصلبن .