فهرس الكتاب

الصفحة 5669 من 6093

{ عَبَسَ } هو أى محمد في حضرة الأَعمى وعبر بالإِضمار له - A - إِجلالا بأَنه يعلم ولو لم يذكر وللعلم به من وقوع القصة ومشاهدتها ولإِيهام أن من صدر منه ذلك غيره لأَنه لم يصدر منه مثله قبل ولا يصدر بعد والخطاب في مواضع بعد ذلك تأكيد في العتاب كما تلوم أحدًا بأسلوب الغيبة ثم يزداد قصدك في العتاب ويشتد فتقبل عليه بالخطاب فيه أو الخطاب بعد ذلك إِيناس وإِقبال بعد إِيحاش وإِعراض ويناسب الأَول رفع شأَن الضعيف اراغب في الإِسلام عليه بست خطابات آخرها كلا بعد تشديدين بطريق الغيبة . { وَتَوَلَّى } أعرض عن الأَعمى طالب لدين الله تعالى مقبلا على أصحاب الدنيا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت