عطف على أفنضرب عنكم الذكر الخ ، تارة يقولون خلقهن الله ، وتارة يقولون خلقهن العزيز العليم ، معتقدين أنه عزيز عليم ، مستدلين بخلقهن ، أو يقولون خلقهن الله ، فعبر الله عن نفسه بصفة العلم والعزة لتحققهما له في نفس الأمر ، ولو ذهلوا عنهما ، أو أنكروهما مثل أن يقول لك بكر: بلغ السلام الى زيد فتقول: أمرنى بكر أن أبلغ السلام الى الشيخ زيد ، أو الامام زيد ، أو السلطان زيد ، ونحو ذلك مما هو صفة زيد ، أنكرها أمرك أو ذهل عنها أو أقربها ، لكن لم يذكرها لك في هو صفة زيد ، أنرها أمرك أو ذهل عنها أو أقربها ، الى { من نبات شتى }