فهرس الكتاب

الصفحة 4790 من 6093

{ إنَّما تُوعَدون } من الجزاء أو البعث ، وعليه الأكثر ، لأن الجزاء مذكور في قوله D: { وإن الدين } والمراد توعدون أيها الكافرون والمؤمنون من الوعد العام للخير والشر ، أو أيها الكافرون على أنه من الايعاد مصدر ، أوعد بالهمزة المختصة بالشر وهو أنسب بآخر السورة قبل ، والمقصود التخويف وبه قال مجاهد ، وما اسم والعائد اليها محذوف مفعول ثان ، أى توعدونه ، ويجوز أن تكون مصدرية لا على تأويل المصدر نحوه: عودا وموعد ، لأنه مع التأويل يغنى عنه جعل ما اسما ، ومعنى صدق الوعد أو الايعاد عدم كونه كذبا تعالى الله ، ومعنى صدق الموعود أو الموعد تحقق وقوعه لأوانه ، وكل ذلك في قوله: { لصادق } لا يتخلف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت