{ فَراغَ } مال عقب إدبارهم عنه ، وهو في بيت أصنامهم لشدة رغبته في كسرها ، وأصل الروغان الميل عن الشىء باحتيال واختداع ، واخفاء ، واستعمل في مطلق الميل ، لعلاقة الاطلاق والتقيد ، أو على طريق الاستعارة { إلى آلهتهم } ليخاطبها { فقال } لها { ألا تأكلُون } من هذا الطعام الذى وضع لكم ، وكانوا يضعون الطعام لأصنامهم في أعياد يتبركون به ، وضمير العقلاء للتهكم بها لا تبعا لهم ، لأنه لا يتابعهم في تعظيمها ، ولا ينطق بلفظ يخلو فيه عن قصد .