{ ويَوم تَقُوم السَّاعةُ } متعلق بيتفرق واعيد لاستحضار تفظيع امره في القلوب { يومئذ } توكيد لان التقدير يوم اذ تقوم الساعة ، لا بدل ، اذ لو قلت: قام زيد زيد لم يكن زيد الثاني بدلا من الاول ، وان قدرت { يومئذ يبلس المجرمون } كان بدل الشئ من الشئ ، لان يوم القيامة هو نفس { يومئذ يبلس المجرمون } لا بدل اشتمال ، ولو قلت: قام زيد زيد ابن اخيك كان بدل الشئ من الشئ ، ولو كان في احدهما ما لم يكن في الاخر لانه نفسه { يتَفَرَّقون } بعد تمام الحساب ، اى الخلق المذكروون في قوله: { الله يبدأ الخلق ثم يعيده } كما يدل له التفضيل بقوله: { فأما الذين آمنوا } وقوله: { وأما الذين كفروا } ولو اعيد الضمير الى الشركاء وعابديها كان مناسبا لما قبله ولما بعده ، فان التفضيل لا ينافيه ، بل يناسبه ويتضمنه ، ولا يضركون الطرف الاول من التفصيل لا يناسبهم ، ولا سيما عود الضمير الى المسلمين والمجرمين ، كما هو قول ، وقيل: الضمير للمجرمين .