داخلين في الصباح باعتبار الابتداءِ لما قيل أَنهم هلكوا ضحوة اليوم الرابع ، وأيضا الزمان من الفجر صبح إلى الزوال ، والصيحة هنا من السماءِ أَو مما شاءَ الله ، والرجفة من الأرض ، ولم يذكرا معا لأَن الصيحة تفضى إلى الرجفة ، أو المراد بالصيحة الرجفة مجازا عنهما لأَنها سبب الرجفة فلا تناقض بين الآيتين .