{ وما خلقْنا السَّموات والأرض وما بيْنَهما } ما بين النوعين ، أحدهما السموات والآخر الأرض ، ولا يشمل قوله: { ما بينهما } ما بينا طبقات السموات وطبقات الأرضين ، لأن الضمير للنوعين كما رأيت لا لأجزائهما ، فلا تهم ، وما بين الطبقات يعلم من خارج { لاعبين } عابثين ، بل لحكم كالاستدلال بها على الله D ، وقدرته ، وللتكليف والدلالة على البعث والحساب والعقاب ، ولذلك قال المؤمنون: { ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار }