فهرس الكتاب

الصفحة 4356 من 6093

{ وما اخْتلفْتم } أنتم أيها النبى والمؤمنون والكفار { فيه من شَىءٍ } كاتخاذكم أيها النبى والمؤمنون الله واده وليًا ، وقيل: الخطاب للمؤمنين فيما تنازعوا فيه من الخصومات كقوله تعالى: { فان تنازعتم } الخ ، وفى الروح: { قل الروح من أمر ربى } فقد حكم الله فيها ، ومن تفسير آية من المتشابه أو غيره ، والظاهر عموم الخطاب للمؤمنين والكافرين والسياق للكفرة ، ودخل المؤمنون بالاختلاف { فحُكْمه الى الله } راجع الى الله D ، والعالم به ، يحكم فيه فيثيب المحق ، ويعاقب المبطل { ذلكم } أى العالى الشأن { اللهُ ربِّى عليْه توكَّلت واليه أنيبُ } أى قل ذلكم الله ربى الخ ، ويجوز أن يكون مع ما قبله تسلية لرسول الله A لما كان التوكل دفعة كان بالماضى ، والانابة تتجدد بحسب الحوادث ، كانت بمضارع التجدد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت