{ فَفَتحنْا } سبب دعائه { أبْواب السَّماءِ بماءٍ مُنْهمر } كثير منصب ، ولا مجاز في هذا تمثيلى ، ولا مفرد ، فان فتح أبواب السماء بآلة الماء ، أو ملابسة الماء حقيقة ، ولم تمطر السماء قبلهم ولا بعدهم إلا من السحاب ، ودامت عليهم أربعين يوما ، ويقال أبواب السماء المجرة ، وأنها للسماء كالشرح للعيبة ، الصحيح أنها نجوم صغار متقاربة ، أقحطوا فكانوا يطلبون الماء سنين فأُهلكوا به .