{ إنْ } أنه أى هذا أو الشأن ، وهكذا يجوز تقدير اسم إن المخففة ضميرًا لغير الشأن إذا صلح { كاد ليُضلُّنا } يصرفنا { عن آلهتنا } عن عبادتها ، أو عنها بذاتها ، بأن نصنعها أو نكسبها أو تكون في بيوتنا فضلا عن أن نعبدها { لولا أن صَبَرنا عَليها } لولا صبرنا عن عبادتها موجودة ، وقربه A من صرفهم عنها موجود ، لكن مقيد بصبرهم ، لأنه لولا صبرهم لكان الصرف وذلك اعتراف منهم بالغ في انذارهم بحججه حتى أنه لم ينجهم منه إلا صبرهم ، وفى ذلك تجهيل لهم ، وذم إذا لم يتأثروا بالحجج القوية .
{ وسوف يعلَمُون حَين يرون العذاب } على كفرهم { مَن أضلُّ سبيلًا } الجملة سدت مسد مفعولى يعلم ، أو مسد مفعوله الواحد على معنى يعرف ، أو يعرفون الذى هو أضل على أن من موصولة لا استفهامية ، وحذف صدر الصلة ، وأضل خارج عن التفضيل ، إذ لا ضلال مع رسول الله A البتة ، ويحتمل التهكم .