{ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأهْلَهُ } أَى من آمن به ، وهم أَربعة عشر من سدوم . وقيل ما آمن به إِلا ابنتاه وهما ريشا وغثيا ، خرج بهما وطوى الله الأَرض لهم حتى وصلوا إِبراهيم عليه السلام { إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الغَابِرِينَ } الباقين في ديارهم فهلكوا ، وكانت كافرة تستر كفرها تسمى واهلة وقيل والهة ، وقيل بما سفع ، وكأَنه ملا استثنيت قيل فما حالها فقيل كانت من الغابرين ، أَعاض جنس البشر الغابرين أَو غلب الذكور فلم يقل من الغابرات ، ويناسبه أَنها تشتد في إِيقاد قومها على اللواط وأَنها تخبرهم بمن جاءَ لوطا من غير أَهل البلد ، فكأَنها ذكر يباشر ذلك .