{ وَالْعَادِيَاتِ } والخيل العاديات الجاريات بسرعة والياءِ عن واو لانكسار ما قبلها .
{ ضَبْحًا } مفعول مطلق لحال محذوفة من المستتر في عاديات أى يضبحن ضبحًا أو ضابحات ضبحًا والضبح صوت أنفاس الفرس عند عدوها وقد فسره ابن عباس بقره ا ح ح حكاية له أو يقدر ذات ضبح أو يؤول بضابحات ، وعن على ضبح الخيل حمحمتها وضبح الابل التنفس والضبح مختص بالخيل واستعماله في غيرها مجاز ، وعن ابن عباس ليس يضبح من الحيوان غير الخيل والكلاب واعترض بأَن هذه الرواية عنه لا تصح وبأَن العرب استعملته في الابل والخيل والأسود من الحيات والبوم والأرنب والثعلب وبجاب بأن استعمالها في غير الخيل مجاز وتوسع حتى استعملت في القوس قال:
حنانة من نشم أو تألب ... تصبح في الكف ضباح الثعلب
وقيل أصله في الثعلب فاستعير للخيل ، وعن أبى عبيدة اللغوى الضبح العدو الشديد فهو مفعول مطلق للعاديات .