{ كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا } لم يلبثوا { فِيهَا } فى ديارهم . غنى بالمكان بكسر النون يغنى بفتحها أَقام فيه ، وكذا غنى ضد الفقر ، وكأَن مهملة لما خففت أَو اسمها ضمير الشأْن وهو المشهور { أَلاَ إِنَّ ثَمُودًا } نون لمعنى القوم والحى أَو لأَنه الأَب الذى سميت به القبيلة على حذف مضاف ، أَى أَولاد ثمود أَو نسل ثمود ، وقيل نون نظرا لأَول وضعه وإِن كان المراد هنا القبيلة ، وكذا نون الكسائِى ثمود في قوله: أَلا بعدا لثمود { كفرُوا رَبَّهُمْ أَلاَ بُعْدًا لِثَمُودَ } مثل ما مر في قصة هود عليه السلام .