فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 6093

{ أَمْ حَسِبْتُمْ } بل أظننتم ، أو بل ظننتم ، أو أظننتم ، وذلك إنكار ، والخطجاب لمن انهزم من المؤمنين يوم أحد { أن تَدْخُلُوا الْجَنَةَ وَلَمّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ } إنكار لليافة أن يدخل المنهززمون يوم أحد من المسلمين الجنة ، والحال أنهم لم يجمعوا بين الجهاد والصبر عَلَى الشدائد ، فيعلم الله جمعهم ، وإذا كان علمه الله ، وإذا لم يكن لم يجز أن يقال علم الله أنه كان إلا أن جهادهم وصبرهم كان متوقعا ، فكان النفى لذلك بلما ، أى ستجاهدون وتصبرون ، فيعلم الله أنكم جاهدتم وصبرتم ، وأما الآن فجاهدتم ولم تصبروا ، إذ فررتم ، ونفى العلم كناية عن نفى المعلوم ، وهو الجهاد والصبر معًا نفى ملزوم بنفى لازم ، إذ لا يتحقق شىء بدون علمه تعالى ، والواو للمعية كلا تأكل السمك وتشرب اللبن بنصب تشرب ، والآية تدل أن الجهاد فرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت