{ وَاعْلمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنةٌ } يسبب الفتنة كما كانت سببًا لفتنة أَبى لبابة ، ولكن الله تاب عليه ، وقد قيل: نزل هذا فيه ، والفتنة الصرف عن الدين بمعصية الله الحمية الباطلة على المال والولد ومنع الحقوق لحب لمال والتوفير له للأَولاد ، وكسبه من الحرام لهم ، أَو الفتنة الاختبار هل تراعون الله فيهما ، أَو العقاب ، وعليه فتنة مجاز مرسل لعلاقة التسبب وميل النفس إِلى المال أَشد من الميل إِلى الأَولاد ففتنته أَعظم ، ولذلك قدم الأَموال ، وعن ابن مسعود: ما منكم من أَحد إِلا وفيه فتنة لهذه الآية . . فاستعيذوا بالله من مضللات الفتن { وَأَنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ } فى الآخرة لمن لم يفتنه ماله أَو ولده ، وراعى حق الله فيه . .