فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 6093

{ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ } يا محمد { نَبَأَهُمْ } خَبَرهم تفصيلا بعد قصة إجمالا { بِالْحَقِّ } بالصدق ، وقد خاض الناس فيه بالباطل .

{ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ } سبعة ، وزعم بعض أنهم ثمانية { آمَنُوا بِرَبِّهِمْ } الهاء لجماعة أصحاب الكهف ، لا لسيدنا محمد A ، فلا يقال إنه على طريق الالتفات من الخطاب في عليك إِلى الغيبة في هاء ربّهم ، فلا تهم ، وإِنما الالتفات من تكلم نحن نقص ، وما قبله إِلى غيبة لفظ رب ، ومقتضى الظاهر آمنوا بنا .

{ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى } بالاطلاع على دلائل أخرى وبالتثليث حتى إنهم لم يكتفوا بإظهار الحق ، بل زادوا جدالا بالبرهان ، فقد قيل: زادهم هدَى بإِنطاق الكلب ، أنهم على الحق ، وقيل: جاءهم ملَك فقوَّاهم على الحق ، وأخبرهم بالنبى A أنه سيجئ إلى الناس كلهم ، فآمنوا به ، ولا يلزم بذلك أن يكونوا أنبياء ، وجعل بعضهم نبى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت