{ ويَنقَلِبْ إلى أهْلِهِ مَسْرُورًا } يتوجه إليهم بعد عم كونه معهم وهم أزواجه في الجنة الآدميات والحور والولدان كما قال مجاهد وهو أصح وقيل عنه إن المراد خاصته من الناس المؤمنين ومن له من الولدان والأَزواج وقيل أهله المؤمنون مطلقًا اشتركوا في الإيمان .