{ قال ربِّ احْكُم بالحقِّ } المراد طلب التعجيل ، لأن الحكم لا بد واقع ، وأنه بالحق لا بد ، وأجاب الله له بعد أن دعاه بقتلهم يوم بدر { وربُّنا الرَّحْمن } مبتدأ وخبر { المُسْتعان } خبر ثان أو نعت للرحمن مراعاة للجمود والعلمية أو الرحمن والمستعان خبر { على ما تَصِفُونَ } من الإشراك والتكذيب بالوعيد ، ودعوى خمود الإسلام ونحو ذلك ، وكونه لا ولد له A ، فينقطع بموته ذكره ، خيبهم الله ، والله المستعان على كل من يعادينا ، وختم لنا بالسعادة .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه يا رب يا رب .