فهرس الكتاب

الصفحة 4784 من 6093

{ يَوم تَشقَّق الأرض عَنْهم } بدل من يوم ، متعلق بالينا لنيابته عن الفعل أو الوصف ، أو بالوصف أو الفعل ، أو بمصير قيل: أو بيحشرون محذوفا ، والأصل تتشقف ، أبدلت التاء الثانية شينا . وسكت فأدغمت في الشين { سراعًا } حال من واو يخرجون مقدرًا ، أو من هاء عنهم ، وهذه الحال مقدرة ، لأن اسراعهم بعد التشقق لا معه ، الا أن ينزل منزلة المقارنة لشدة القرب ، أو يعلق يوم يخرجون المقدر العامل في سراعا ، قال مجاهد: تمطر السماء عليهم ماء كالمنى حتى تتشق الأرض ، وجاء أن أول من تشق عنه الأرض رسول الله صلى الله عيه وسلم إذ يقول: « أنا أول من تشق عنه الأرض » ثم أبو بكر . ثم عمر ، ثم أهل البقيع ، فيحشرون معى ، ثم انتظر أهل مكة . وتلا ابن عمر: { يوم تشقق الأرض عنهم سراعا } .

{ ذلكَ } الاخراج المعلوم من الخروج ، ومن تشقق ، أو ذلك التصيير الينا المعلوم من قوله: { الينا المصير } وهو أولى الأن الخراج والتشقق ليسا نفس الحشر ، بل باب له { حَشْرٌ } جمع { عَليْنا } لا على غيرنا ، متعلق بقوله { يَسيرٌ } هيِّن ، ولا يتصور من غيرنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت