{ فذرْنِى } إِذا كان الأَمر هكذا من حالهم فذرنى أو عطف على يدعون الأَخير عطف إِنشاء على إِخبار ، { ومَن يُكّذِّبُ } مع من يكذب ، والوو للمعية ، { بِهذَا الْحَدِيثِ } القرآن ، لا تطلب أن تشفع لهم ولا يرق قلبك عليهم أو أنى كافيك شأنهم في التعذيب . { سَنَسْتَدْرِجُهُم } ننزلهم في العذاب درجة بالإِمهال وإِدامة الصحة وازدياد النعم كما جاء الحديث عنه - A - « أنه إِذا رأيت أحدًا مقيمًا على المعاصى والنعم تزداد عليه فاعلم أنه مستدرج » ، وقرأ الآية ، والمؤمن إِذا أذنب عجل الاستغفار والتوبة وإِذا تجددت نعمة قابلها بالشكر ، والمعنى كلما جددوا معصية جددنا لهم نعمة وأنسيناهم شكرها وهى سبب إِهلاكهم . { مّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُون } إِن ذلك استدراج ، ويتوهمون أن ذلك تفضيل لهم على المؤمنين .