دفعت من الرحم ، يقال: من ذلك منى وأمنى ، والآية تحتمهلما ، أو معنى تُمنى تقدر ذكرا أو أنثى ، يقال: منى لك المانى أى قدر لك المقدر ، ومنه قيل: المنى لمقدار يوزن به ، ويقدر به الموزون ، ولم يقل انه هو خلق الزوجين ، لأنه لا يتوهم أحد أن غيره خلق الزوجين ، لم يذكر الخنثى المشكل لقلته ، أو لأنه عند الله ذكر أو أنثى ، وذلك من عجيب أمر الله سبحانه ، يخلق من النطفة الذكور والاناث والخناثى ، والأعضاء المختلفة ، والألوان والطبائع المتباينة .