{ خَالِدِينَ فِيهَا } فى تلك الجنات حال مقدرة من الهاء في لهم ، ولا يصح أن تكون مقارنة ، لأنهم لما يدخلوها ، والحكم بها لهم قبل كونهم فيها فلا تنقل وقوله:
{ لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا } حال ثانية ، أو حال من المستتر في خالدين ، وحولا مصدر حال بمعنى تحول ، لا يطلبون حولا عنها إذ لا يسأمونها ، لأنها غاية الطيب ، ولا يخطر في قلوبهم سواها ، ولأنها تزداد خيرًا ، وأدناهم إذا لاقى أكبرهم ادعت نفسه أنه أكبر إلا رسل الله ، فلا يدعى الفضل عليهم ولا يصيبه تغير لذلك .