فهرس الكتاب

الصفحة 4844 من 6093

المسمى الضراح بضم الضاد وتخفيف الراء فوق الكعبة في السماء الدنيا ، وقيل: في المرابعة لو سقط أو تدلى منه بشىء ، أو وقع لوقع على الكعبة ، سمى معمورا ، لأنه عمر لعبادة الملائكة ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ولا يرجعون اليه الى قيام الساعة ، وحرمته كحرمة الكعبة في الأرض ، وقيل: في كل سماء فوق الكعبة بيت معمور كذلك على وصفه ، وصف الكعبة من العمارة وعدد الملائكة أو البيت المعمور الكعبة يحجها كل عام ستمائة ألف ، وان نقص العدد كمل بالملائكة ، وقيل: البيت المعمور فوق السابعة تحت العرش كما في مسلم ، وأنه المسمى بالضراح ، قيل: البيت المعمور السماء الدنيا أو جنس السموات ، فما في واحد موضع قدم غير معمور بالملائكة وعبادتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت