{ ولئن سَألْتهُم مَ ، خَلق السَّموات والأرْض ليقولنَّ الله } خلقهم الله او الله خالقهن ، او خالقهن الله ، والاول اولى لموروده مذكورا كذلك في آية اخرى ، ولو قيل: من خالق السموات والارض؟ كان الاولى تقدير الخالق لهن الله ، اعترفوا بقدرته على خلقهن ، وابوا ان يعترفوا برد الاموات احياء ، وهذا عجيب { قل الحمد لله } على اعراتفهم بما يوجب بطلان اشراكهم ، فان آلهتهم لا تقدر على خلق شئ ، ولا يستحق العبادة غير الخالق ، وبما يوجب الاقرار بحقية البعث ، وعلى قيام دلائل الوحدانية { بَل أكثرهُم لا يعْلمُون } ان الاقرار بانه الخالق لهن ملزم لبطلان ما هم عليه او لا يعلمون ان الحمد لله .