{ وَلاَ تَدْعُ } تسأَل أَو تعبد { مِنْ دُونِ اللهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ } إِن فعلت به ما هو ضر أَو نفع وهو الأَصنام ، وذلك مزيد تهييج على التوحيد لأَنه يزداد وينقص والعطف على أَقم أَو على لا تكونن { فَإِنْ فَعَلْتَ } ذلك على الفرض والتقدير { فَإِنَّكَ إِذا } إِذا فعلت أَو إِذًا { مِنَ الظَّالِمِينَ } لأَنفسهم بالذنوب ولغيرهم بشؤْم الذنوب .