فهرس الكتاب

الصفحة 5853 من 6093

الخطاب للمشركين تشديد عليهم بعد الغيبة في قوله تعالى ويتجنبها الأَشقى والإضراب على محذوف أى أنتم لا تفعلون ما ذكر من التزكى وذكر الله تعالى والصلاة بل تختارون الحياة الدنيا وتطمئنون إليها بالكلية إن الذين لا يرجون لقاءَنا ورضوا بالحياة الدنيا . . الآية أو هو إضراب عن قد أفلح . . الخ أى لا تفلحون بل تؤثرون أو التقدير هذا البيان لا ينفعكم بل تؤثرون وقيل الخطاب للمشركين والمؤمنين لأَن المؤمنين لا يخلون عن إيثار الدنيا في أحوالهم إلا أنهم لا يخلون بالفرائض وإن أخلوا منها تابوا وتداركوا وإلاَّ هلكوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت