فهرس الكتاب

الصفحة 4232 من 6093

{ فلمَّا جاءَهُم بالحقِّ مِنْ عِنْدنا } الفاء للترتيب الذكرى أو يقدر أرسلته اليهم ، فلما جاءهم ، أو المعنى فلما استمر على المجىء بالحق من عندنا ، غير مكترث بتكذيبهم { قالُوا } لعجزهم عن معارضته بالحجة ، ولحقهم ، ويقال لم يقلد قارون معهم الا غلبة عليه { اقْتُلوا أبْناء الَّذين آمنُوا مَعَه } أطفالهم { واسْتحيُوا نساءَهم } اعْملوا في حياتهن بترك فعلهن ، ومعالجة من شق بطنها ، كما فعلتم بهم وبهن ، حين قال الكهنة والمنجمون ، يولد في بنى اسرائيل من يسلب ملك فرعون .

{ وما كَيْد الكافرين } عموما فيدخل فرعون ومن معه أولا ، وأل للجنس أو الاستغراق ، أو المراد هم أى وكيد فرعون وهامان وقارون ، وأظهر ليصفهم بالكفر الموجب لضلال كيدهم ، وأل للعهد كان يقتل الأولاد ، فكف ، ولما بعث موسى وأحس بأنه قد وقع ما يحذر أعاد القتل غيظا وظنا بأنهم يعينون موسى { إلا في ضلال } ضياع وعدم ادراك مرادهم به كالشىء الذى تلف ولا يوجد ، فوقع اهلاكهم ، وسلب ملكهم بموسى عليه السلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت