{ قال } منكرًا مستقبحًا لحال موسى عليه السلام { أجئْتنا } أتيتنا من حيث كنت ، أو توجهت إلينا بالكلام بالمجىء مجىء الإقدام أو الإقبال بالقلب والخطاب { لتُخْرجنا من أرْضِنا } مصر { بسِحْرك يا موسى } لا قدرة لك على إخراجنا فإنه محال ، وذلك استفهام إنكار بناه على كذب ، ليغرى قومه على بغضه ومعاداته ، لعزة أخذ أموالهم ، وخروجهم من أرضهم عندهم ، وهو لم يجىء لإخراجهم منها ولأخذ أموالهم ، والمال شقيق الروح ، والإخراج أخ القتل ، كما قرنهما الله D في قوله: { ولو أنا كتبنا عليهم } الخ بل ليأمرهم بالتوحيد ، وليخلى عن بنى إسرائيل .