أجازيهم على كيدهم وذكر الجزاء بهذا اللفظ للمشاكلة وفيه ايضًا استعارة تمثيلية وذلك كقوله سنستدرجهم من حيث لا يعلمون لا يعلمون أو المراد قتلهم يوم بدر وعلىكل حال كيد الله لا يطاق ولم يعطف إنهم يكيدون لأنه مستأنف في مقابلة كيدهم وقد قيل إنه في جواب قول القائل إذا كان حال القرآن ما ذكر فما حال هؤلاءِ الذين يقولون فيه ما يقولون ولئلا يتوهم عطفها على جواب القسم مع أنها غير مقسم عليها .